أخبارالمستعرض

خبير إحصائي: إسناد عملية تآزر للمؤسسات المالية قد يخل بنجاعتها

رؤيا بوست: أشاد د. محمد ولد اعمر بيو الإطار السامي في مجال الخرائط في المكتب الوطني للإحصاء بالعملية التي أعلنت عنها مندوبية تآزر، والتي تستهدف تقسيم مبالغ مالية على حوالي مأتي ألف اسرة على كامل التراب الوطني.

وقال بأن إسناد لعملية إلى المؤسسات  المالية قد يخل بنجاعتها في الوقت الذي توجد فيه ادارات متخصصة، ولها خبرة طويلة في المجال كالمكتب الوطني للإحصاء وادارة السجل الإجتماعي، و التي انشأت خصيصا لمثل هذه المسوحات.
واضاف الخبير الإحصائي بأن العملية سيكون لها  تأثير إيجابي علي حياة المواطنين في حال تم إيصالها للمستهدفين،  الشيء الذي يتطلب الاستعانة بخبرات الميدانيين من الاحصائيبن.
وأكد بأن الجائحة نجمت عنها تداعيات اقتصادية انهكت كاهل المواطنين خاصة سكان الارياف والمناطق النائية من الوطن .

واشار إلى توفرهم على خبرات بوضع أكثر من ثمانية آلاف قرية على عموم التراب الوطني يجعلهم مؤهلين لإعطاء النصائح وتسخير خبراتهم لهذا المشروع، حيث شاركوا في إجراء مسوح الفقر وأوضاع السكان بالتراب الوطني طيلة سنوات .

وتابع:”.. أما فيما يخص الطريقة التي ستصل بها هذه المعونات إلى متسحقيها فإننا كميدانيين ولنا خبرة واسعة في مجال كهذا ولسنا الوحيدن فيه فهناك كوكبة من الشباب حملة الشهادات
المتمرسين الذين عملوا منذ العام 2016 كمتعاقدين مع المكتب الوطني للإحصاء في عملية جمع المعلومات عن هذه
الأسر التي ستتم استفادتها، ومن هذا المنطلق لا نشاطر المندوبية في اسناد هذه العملية إلى المؤسسات  المالية في الوقت الذي توجد فيه ادارات متخصصة ولها خبرة طويلة في المجال كالمكتب الوطني للإحصاء وادارة السجل الإجتماعي التي انشأت خصيصا لهذا النوع
من العمليات.
وختم بالقول ن ايصال المعونات المذكورة لحوالي 8119 قرية ليس بالسهل ولس بإمكان اسانده الي اي جهة بل يجب تركه لأصحاب الميدان المتخصصين لكي تتم العملية بنحاح.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق