كتابنا

سؤال كبير الحجم؟! ! ؟ ! ؟ ! ؟ ؟!؟! ؟؟؟؟!!!!.؟؟.؟؟ ؟! !؟ !؟

قد تطرح قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان الكثير من الأسئلة، وقد تثير الكثير من الاستفهامات، لذلك أثير طرح بعض هذه الأسئلة لعلها تقرب الموضوع من المواطن البسيط، وتنير الدرب للحقوقي، ولعلنا من خلال هذه التساؤلات نضيف لبنة جديدة أو نصل إلى حل لهذه المسائل العالقة، أو لعلنا نتكلم عن المسكوت عنه ومن ضمن هذه الأسئلة : 1/ هل يشترط في الدفاع عن القضايا الوطنية، أو القضايا العادلة، كما يسميها البعض، هل يشترط في الدفاع عنها؛ القذف، والشتم، والتهديد، والقذع، واستعمال العنف، واثارة الفتنة، والشحناء، واستعراض العضلات ؟! واذكاء النعرات الجاهلية، ونبذ الآخر، وزرع الكراهية ! ! 2/ هل هناك بدائل أخرى عن هذا الخطاب، وهل هناك سبل متعددة، وطرائق سلمية شتى!؟ أم الطريق واحد فقط !؟ 3/ هل إثارة الناس واغضابهم، يخدم هذه القضايا…..؟! 4/ – ا – من هو الخصم في مثل هذه القضايا؟! ب- وكيف نميز البريئ من المتهم!؟ 5/ هل سكوت البعض دليل على ضعفه واستكانته، وهل ارتفاع صوت الآخر دليل على قوته !؟ 6/ من هو المستفيد الأول والأخير من الفوضى؟! 7/ ماهو النضال السلمي !؟ وهل يوجد على أرض الواقع !؟ 8/ من هو الشخص المسؤول عن وكالة الدفاع عن هذه القضايا؟! بمعنى من هي السلطة الوصية المخولة لاضفاء صفة حقوقي على الأشخاص، أم أن الأمر فوضوي يشترك فيه كل من هب ودب.؟! 9/ وما هي الشروط والأوصاف التي تشترط في الحقوقي ؟! أو بعبارة أخرى من هو الحقوقي شرعا وقانونا !؟ 10/ هل الحقوقي فوق القانون، وخارج عن النظام العام، والأخلاق الحميدة؟! 11/ كيف نثبت أن هناك قضية فعلا، وهناك من يدافع عنها باستماتة وقناعة؟! 12/ ا- هل المواجهة من الحلول الواردة أو المستوردة !؟ ب – هل يمكن أن تكون هناك حلول مستوردة لحل قضايانا الخاصة بهويتنا!؟ أم أن هناك حلول محلية نابعة من روح وطنية؟! ج – هل هناك حلول جاهزة،!؟ معلبة؟! 13/ ا- من هو الحقوقي هل هو الذي يدافع عن جميع الشرائح المظلومة، أم أن لكل شريحة حقوقيوها الذين لا يعنيهم إلا شريحتهم؟! ب- هل الحقوق موروثة أم مكتسبة.؟! ج- ماهي القواسم المشتركة بين الحقوقيين؟! 14/ هل الحقوقي هو من يدافع عن فئة واحدة، أو طائفة أو جهة واحدة، أم أن الحقوقي هو المدافع عن حقوق الإنسان مهما كان وكيف كان؟! أو بعبارة أخرى من هو الحقوقي الحقيقي؟! 15/ هل هناك طرح عند الحقوقي يتبنى فيه الحوار والمكاشفة والمصارحة؟! 16/ وهل هناك تفكير جاد في حل هذه القضايا العالقة، أم أن الأمر مجرد ” شد أخبار”؟! 17/ هل الدفاع عن الحقوق تكليف أم تشريف؟! 18/ ا- هل هناك تحديد لمفهوم الحق أم أن الحقوق عبارة عن :” مجبنة مسلول عودها”؟، يعني مفهوم عائم ليست له ضوابط ولا قواعد !؟ ب – ماهي حدود ذلك الحق؟! ج – هل لصاحب الحق؛ السكوت عن الحقوق والعفو عنها!؟ أم أن الإنسان لا يمكن أن يعفو حقه، ولا يمكن أن يصفح الصفح الجميل!؟ 19/ ا- هل هناك وسطية في الدفاع عن الحقوق؟! ب – هل هناك واجبات على كل إنسان معرفتها، والقيام بها، أم أن الأمر كله حقوق فقط؟! ج – لماذا لا تكون هناك متظمات وهيئات خاصة للدفاع عن ” الواجبات”؛ رغم أن القانون ينص على الالزامات بل هناك” قانون الالتزامات والعقود”. د- لماذا لا نتكلم إلا على الحقوق، ونتغاضى عن الواجبات؟ ! رغم أن القانون ينص على أن مقابل كل التزام حق، فإذا غاب الالتزام لا يترتب الحق؟! ه – لماذا الحقوقي لا يبحث إلا عن الحقوق، ولا يتطرق للالتزامات والواجبات؟! 20/ ا- هل السكوت عن مثل هذه القضايا، واهمالها وتجاهلها يعتبر حلا لها؟! ب – هل هناك أولويات في الحقوق أم أنها كلها على درجة واحدة ؟! ج- لماذا الحقوقي يركز على القانون الوضعي، وينسى الشريعة الإسلامية ونصوص الوحي : ” تنزيل من حكيم حميد”، و ” وما ينطق عن الهوى “. ينسى أو يجهل قول الله جل جلاله : ” ما فرطنا في الكتاب من شيء”، وقول الله : ” ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير “. وأخيرا وليس آخر؛ هل طرح هذه الاستشكالات سيقرأ قراءة عكسية سلبية !؟ أم سيساهم في طرح رؤية واضحة تخدم الجميع سلما وأمنا ؟!

الدكتور: دداه ولد ادي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى