أخبارالمستعرض

مصادر تكشف حقيقة القطعة الأرضية قرب أشهر مساجد عرفات

رؤيا بوست: كشف مصادر متطابقة حقيقة القطعة الأرضية التي نشرت وكالة محسوبة على تيار الإسلام السياسي خبراً مفاده أن حاكم عرفات قام باقتطاعها من المسجد ومنحها لنافذين.

وقد أوضحت المصادر أن القطعة الأرضية لا علاقة بالمسجد وأنها مملوكة لأسرة ضعيفة لا تمتلك نفوذا يمكنها الضغط من خلالها على الإدارة الإقليمية أو غيرها، كما أنها تمتلك وثائق الملكية من وكالة التنمية الحضرية -الجهة المخولة منح القطع الأرضية- وينحصر دول المقاطعة في التنفيذ فقط.

وقد أشادت الجهة الوصية -وزارة الإسكان- بقرار المقاطعة وقالت إنه يتطابق مع القانون نصا وروحا مما يعني سلامة تصرف  المقاطعة من الناحية القانونية والاجرائية.

وأوضح الاستاذ سيد المختار ولد عالي في مقالة  حول الحادثة أن ما نشر مجرد مغالطات وتلفيقات تصور الباغي في جلد الضحية . إن القطعة  الأرضية المخصصة للمسجد لا علاقة لها بالموضوع البتة ، وقد تم إقحامها تهيجا للعاطفة الدينية ، واستدرارا  للتعاطف .( وكثيرا ما تم استغلال المقدس والمتعالي ، لصالح المدنس والمنحط  للأسف )!

واعتبر بأن “الذين يحاولون الاستلاء على القطعة وهم نافذون حقا،  حركوا جميع وسائطهم في هرم السلطة ، لكن الوثائق والخرائط والوقائع على الأرض خانتهم .أما عن توقيف بعض عناصر الجماعة فيعود إلى دخولهم على مالك القطعة تباعا ومحاولتهم الاشتباك معه وتهديم البناء فلو لم تتدخل الدولة ممثلة في المقاطعة لسفكت الدماء ولحدث ما لا تحمد عقباه ، ولقيل عندها إن لم المقاطعة لم تضطلع بالمسؤوليات المناطة بها من توفير الأمن وفض الاشتباك .يضاف إلى ذلك أن للدولة هيبة وكبرياء يجب أن تصان ، فعند ما تمنح لمواطن قطعة يجب عليها الدفاع عن ما يترتب على ذلك المنح من حق البناء ، وإلا دخلنا في حالة من التمرد والعصيان المدني” .

كما أشاد بدور حاكم المقاطعة في الوقوف ضد لوبيات السمسرة والنفوذ اللذين يحاولون الاستيلاء على املاك البسطاء من المواطنين.

فيما تم إيقاف على من الأشخاص على خلفية احتجاجهم على منح القطع الارضية متهمين المقاطعة بمنحها لنافذين وفق وصفهم.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى