أخبارالمستعرض

ولد الغزواني: مشروع قانون الرموز لا يستهدف التقليص من الحريات

لدي فكرة تتلخص في أنه يمكن نختلف دون شيطنة المعارضة (نختلف ونتحاور)

رؤيا بوست: قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بأن مشروع القانون رقم 21 – 013 المعروف بقانون الرموز الوطنية لا يستهدف المساس من الحريات العامة، وطمأن المواطنين بخصوص هذا القانون المثير للجدل.

و حول انتهاج “سياسة التهدئة” قال رئيس الجمهورية “..لدي فكرة تتلخص في أنه يمكن أن نختلف دون شيطنة المعارضة، فالاختلاف أمر يمكن أن نبقي عليه في إطار السعي لخدمة البلد”.

و أكد خلال مقابلة بثتها قناة فرنسا24 اليوم السبت أن الطريق طويل و”نعمل حتى يشعر كل أحد منا انه لن يترك على قارعة الطريق”.

وشدد على  ولد الغزواني بأن هناك أفقاً لمستقبل أفضل، لأن انعدام الأمل هو الأخطر بالنسبة للمواطن وفق تعبيره.

وتابع بأن الفساد ليس منعدما، و خصوص الثروات المعدنية في البلاد أوضح بالقول :”..أريد أن يكون التفكير أكثر واقعية، هناك ثروات ولكن يجب أن نعمل حتى نستفيد، وليس من المعقول أن نقول البلد لديه ثروات ونحن فقراء”.

و أشار رئيس الجمهورية إلى أن ” الموريتانيون يعرفون بأن اهتمامنا كبير بهذه الطبقات الهشة والضعيفة وهي في المرتبة الأولى بالنسبة لنا لذلك انشئنا مندوبية تآزر لمكافحة الفقر والغبن والهشاشة، ولديها برامج ملموسة تلامس حاجيات المواطن رغم النقائص”.

وشدد  على أن ملف الرئيس السابق ليس ملفا سياسيا وإنما ملف قضائي، نافيا علاقته بالملف، ” تحقيق انبثق من البرلمان ووصل للقضاء” ، واعتبر بأن العلاقات بين الأشخاص لا تناسب هذا المقام.

وبخصوص فيروس كورونا قال رئيس الجمهورية بأن الإقبال بدأ يتحسن وهناك 6000-7000 تلقيح يومياً.

وحول المساعدة الموريتانية لتونس بعد إعلان انهيار منظومتها الصحية، عبر ولد الغزواني عن تقديره وشكره للشعب التونسي على”.. تثمين ما قمنا به تجاههم ولكن اعتقد بأنهم اعطوه اكثر مما يستحق لأن ما قمنا به هو لا يتعبيراً عن مشاعر الموريتانيين تجاه الوضعية التي توجد بها تونس”.

وحول الأزمة السياسية في تونس أوضح الرئيس الموريتاني بأنه تلقى اتصالاً من نظيره التونسي قيس اسعيد:”… الرئيس قيس اسعيد اكد لي أنه لم يتصرف خارج مقتضيات الدستور”.

وعن إنهاء عملية برخان الفرنسية في مالي قال الرئيس الموريتاني:”..تقليص القوات الفرنسية في مالي لا يقلقنا ، وأرى أن الأمر إعادة ترتيب القوات العسكرية في إطار حرب غير تقليدية ودائما الامور تتغير وتستدعي إعادة التنظيم العسكري”.

وفي إجابة لسؤال حول إمكانية أن تملئ الجزائر ذلك الفراغ قال غزواني:”..الجزائر دولة كبيرة في المنطقة ولها تأثير على مسرح العمليات ولكنها ليست عضوا في مجموعة الدول الخمس في الساحل”.

وعن القضية الصحراوية أجاب :”..نحن متمسكون بالحياد الإيجابي تجاه القضية الصحراوية ونعتقد أنه يفيد الأطراف جميعاً، ونضع انفسنا تحت تصرف الجميع.

وبخصوص التطبيع مع إسرائيل قال ولد الغزواني بأن لكل بلد رؤيته.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى