المستعرضغرافيتي

حنين.. أول فتاة موريتانية تصل لمليون متابع على السوشيال ميديا

رؤيا بوست: حنين كما تقول عن نفسها فتاة قوية وطموحة تحلم بالنجاح والاستقلالية، تحب الاعتماد على نفسها، و تطمح أن ترفع علم بلدها في محافل عالمية.

وتؤكد “من الصعب الوصول لها”.

تحب التميز عن باقي البنات، لذلك تلقب نفسها بالأنثى الاستثنائية وتحب أن تراها الفتيات قدوة حسنة لهن، فيقتدين بها، ومن أجل ذلك تحرص على أن تعطيهن أفضل مثال للفتاة الموريتانية، العربية المسلمة، القوية الناضجة، المثقفة المستقلة، الطموحة الثائرة، الحالمة الرقيقة،و العصرية.

تقول حنين:” شخصيتي خليط من كل هذه الصفات وهذا ليس سعياً للمثالية معاذ الله، ولكن مبادئ وعادات وأخلاق تربيت عليها ومشت عليها، والتزمت بها”.

وكل ذلك من اجل نفسها، ومن اجل عائلتها، ومن أجل صورة بلدها التي تريد أن تمثله أحسن وأفضل تمثيل، و تطمح حنين لتفعل ولو قليلاً من مافعل سعد لمجرد عندما بدأ مسيرته الفنية قائلاً أريد أن تجد الاغنية المغربية حقها وتصل للنجاح والانتشار الذي وصلت له الاغنية المصرية وأكثر.

وفعلاً قد حقق هدفه وأوصل الاغنية المغربية للعالمية، فحنين أيضاً تريد أن يعرف العرب والاجانب موريتانيا كما يعرفون السعودية ومصر والعراق ولبنان والمغرب وتونس.

واذا سأل شخص عربي هل تعرف موريتانيا يقول نعم اعرفها جيداً دولة عربية شقيقة فيها أناس طيبون وبسطاء..

ومضات ونصائح من حنين..

ما هو التخصص الدراسي أو المسار التعليمي؟

التخصص الدراسي هو الاقتصاد الإسلامي تخرجت منه سنة 2018 من المعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية ودراستي فيه افادتني كثيراً حيث تعمقت في الدين وفي الفقه وعلومه والحديث وعلومه وكل مايتعلق به وتطورت شخصيتي كثيراً حيث بدأت بالبحث عن الكثير من الامور التي كانت تشغل بالي وتؤرقني ووجدت أجوبة لها وتغيرت حياتي للأحسن والأسهل ولم أعدت بالتشدد الذي كنت به قبل ان ابحث عن الكثير من المواضيع الدينية ودرست ايضاً سنتان من الجامعة الجديدة في تخصص الفلسفة وعلم الاجتماع وقرأت الكثير من كتب علم النفس والفلسفة والتنمية البشرية وهذا أيضاً ساهم في تنمية وتطوير شخصيتي وثقتي بنفسي وسعيي للنجاح وووضع اهداف كبيرة امامي واضحة.

متى ولدت أين ولدت ولدت؟ في نواكشوط تاريخ ميلادي هو 6 ديسمبر….

 

ما هو اكثر شيء يميزك برأيك؟ حجابي وتمسكي به فالبعض يعتبر هذا هو أكثر مايميزني عن غيري.

كيف يمكن برأيك مساعدة الشباب على استخدام مواقع التواصل الإجتماعي بشكل إيجابي؟

يمكن مساعدتهم بتشجعيهم على الدخول في عالم السوشيال ميديا وعدم التخوف منها والتحلي بالثقة بالنفس وخوض التجربة فنحن في 2020 ولابد ان يكون للشخص وجود بارز على الشبكة الاكترونية فهي صارت جزء من حياتنا ولا أحد يستطيع إنكار ذلك كما ان صانعين المحتوى الان هم الاعلى دخلاً والاكثر اهمية في هذا العصر فلماذا لاتتشجع وتكون واحداً منهم ؟

هل تحمل الومضات التي تطلقينها رسائل توعية؟ في الكثير من الأحيان أحاول ذلك ولكن بطريقة غير مباشرة،

كيف يمكن أن نوازن بين التعليم والعمل والانهماك في مواقع التواصل الإجتماعي؟

إنه لشيء صعب جداً ولكنه غير مستحيل، ويمكن الموازنة بين التعليم والعمل، فانا هنا اعتبر النشاط على السوشيال ميديا للانفلونسرز اي المؤثرين، يعتبر كعمل بدوام غير رسمي، لذلك فالانهماك فيه يعتبر انهماكاً في العمل، وليس تضييعا للوقت كما يعتقد الكثيرون.

هل انت ضد أم مع مقولة “مواقع التواصل التي باعدت بين الأقرباء”؟

نعم معها احياناً، ولكنها قربتهم من جوانب اخرى كثيرة ولم تقطع سبل التواصل بينهم بالعكس مازالو متواصلين ولكن الطريقة مختلفة فقديما كان التواصل هو ان تتصل على شخص او تذهب اليه لتراه والان تستطيع محادثته في اي وقت شئت عن طريق الواتسب او تتصل عليه فديو وترى وتعرف جميع اخباره وتحركاته عن طريق متابعة تحديثاته اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي.

هل منحتك مواقع التواصل الإجتماعي فرصة لاكتشاف موهبة ما؟

بالتاكيد اكتشفت حبي وشغفي بصناعة المحتوى فالتطبيق الذي أحببته جداً وصلت فيه للمليون متابع علمني اشياء كثيرة عن نفسي لم اكن اعرفها اكتشفت ايضاً حبي للطبخ والمطبخ اكتشفت حبي للهجات العربية وكوني استطيع التحدث بأكثر من لهجة عربية والكثير من الاشياء تعلمتها يضيق الوقت عن ذكرها.

ما الذي يمثله لك رقم مليون متابع؟

يمثل لي حلم وهدف سعيت ورائه، وحققته على أمل أن تتحقق باقي احلامي وأهدافي ان شاء الله

وهل أخذ التفاعل كل وقتك الحقيقي مع أشخاص أفتراضيين؟

لا أبداً لم يأخذ كل وقتي بالعكس أعيش مثل باقي الناس الطبيعيين معي في الكوكب ولكن للأسف كلما زاد المتابعين زادت المسؤولية وزاد الضغط وزادت التوقعات من المؤثر حيث يضغط عليه معجبيه او متابعيه لكي يظهر لهم بشكل مستمر ولاينقطع عنهم إلا أنني أحاول ان اتحاشا ذلك فكلما انجزت عملاً متعباً اعطيت نفسي راحة لايام لاسترخي واجدد طاقتي للإستمرار كما انني استمد قوتي من متابعيني ومن تعليقاتهم الجميلة وحبهم ودعمهم لي.

هل تعتقدين أنك تأثرين في هؤلاء؟

قبل شهرين تقريباً لم اكن احس بأني فعلاً أؤثر في المتابعين ولكن الآن انا فعلاً أحسست بأني اصبحت مؤثرة فكثير من الشياء التي افعلها يقلدها البعض ويفعلون مثلها بالضبط مما يبهرني كثيراً ويشعرني بمسؤولية اكبر

ما هي نسبة التأثير؟ لست متأكدة من النسبة بالضبط ولكن اعتقد أنها حوالي 60%؟

ما نوع التأثير ؟ التأثير إيجابي ولله الحمد

هل تتعرضين للمضايقات أحيانا؟
كنت اتعرض للكثير من الانتقادات والتنمر في بدايتي على السوشيال ميديا ولكن الان الحمدلله اعتبر انني وصلت لبر الأمان ليس لأن التنمر توقف بل لأنني اكتسبت مناعة ضده واصبحت اكثر ثقة بنفسي ولا اتأثر بالمضايقات ولا الانتقادات كما كنت من قبل اعتقد أني اصبحت اقوى واكثر حزم من ذي قبل ولا القي بالاً لاي كلام او اشاعة او انتقاد يقال عني فقط ارى واتجاهل وأواصل عملي باسترخاء .

رؤيا بوست

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى