استقصاءالمستعرض

خفايا “آبار” الثراء السريع والموت الزؤام في محيط كيروس تازيازت!

رؤيا بوست: تشهد المنطقة المساة بتفرغ زينة وخنيفسات واحميم ومنطقة تجريت بشكل عام حركة نشطة جدا في لبحث عن المعدن الأصفر  و استخراجه من باطن الأرض، وذلك بعد آن نفذت على المستوى السطحي واصبحت لا توجد سوى في عدة أمتار تحت الأرض.

 

 في هذا التقرير الإستقصائي ا لذي قامت به بعثة رؤيا بوست يوثق بعض من تلك الأعمال وطرقها المشبوهة بالكثير من المخالفات القانونية والسمسرة تحت البذة الرمادية التي يفترض بها أن تحمي القانون بدل أن تدوسه.

 تتبع المنطقة اختصاصيا لتجمع سرايا الدرك بنواذيبو تحت وتتوالي فرقة من  60 فرداً حراسة المنطقة والشركة، كما تدفع الشركة جميع الإمكانيات المادية والمعنوية لقائد السرايا بالعاصمة الاقتصادية تقدر بعشرات الملايين شهرياً.

 وتعتبر الشركة وحمايتها محل ترحيب من الضباط وضباط الصف من أجل التحويل إليها فهي منطقة جذب وثراء.
لكن في الآونة الأخيرة برزة معلومات متواترة عن ترخيصات خارط الأطر القانونية، تتم في جنح الظلام لمناطق قريبة من الشركة تعرف ب(الحاسي)ويقدرا كراء المنطقة لليلة واحدة بمليون أوقية قديمة مقابل التغاضي عن المنقبين من قبل رجال الدرك.

مواضيع ذات صلة 

الكشف عن مافيا تأجير مقالع الذهب تحت رعاية الدرك

 وقد حصلت مؤخرا مشاجرة كادت أن تتطور لعنف مستشري بين مجموعتين قبليتين، وقد اتهمت الأولى قائد السرايا من بالاستيلاء على بئر تتبع لها لها يعتبر غزير من الذهب وإعطائها لأفراد من قبيلته وقد احيلت القضية لنيابة في مسطرة وطالبت بالإيداع بسبب وجود جروح خطيرة لبعض المتشاجرين، لكن قاضي التحقيق أمر بوضع المتهمين تحت الرقابة القضائية بانتظار معاينة “الحاسي” معللاً بأن المسطرة القادمة من الضبطية القضائية بالشامي غير مكتملة ويشتم فيها تحيز لطرف .

وقالت أطراف محلية بأنها تتطلع لتغييرات في جهاز الدرك الوطني بعد أن حصلت عدت تغيرات في الجهاز باستنثاء منطقة انواذيبو التي لم تطلها تلك التغييرات.

وتشهد مدنية الشامي حركة مطربة لسيولة نقدية معتبرة وقد أد ذالك لافتتاح عشرات المصارف البنكية فيها وعشرات نقاط التحولات المالية دون مراقبة حقيقية لما يجرى، وتعكف رؤيا بوست على عدت تقارير عن الموضوع سوف تكشف فيها الكثير من الخفايا المتعلقة بالبحث عن خفايا الثراء السريع
قريبا.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى