المستعرضمال وأعمال

وزير المالية: انفقنا مبالغ من صندوق التضامن والدولة رصدت مبالغ هامة لمساعدة المواطنين

تقديرات العحز الميزانوي 150 مليار ينتظر تغطيتها من قبل الشركاء

رؤيا بوست: قال محمد الأمين ولد الذهبي وزير المالية  بأن اللجنة الوزارية انفقت مبالغ من صندوق التضامن الوطني ومكافحة كورونا، واوضح في لقاء تلفزي أن هناك خيارا مهما وهو أن الصرف سيتم عبر منظومة التسيير العمومي وليس استثنائيا، حتى يتعرض للرقابة المالية والشفافية وهيكلة تسيير خاصة اسند فيها تصميم واعتماد البرامج للجنة الوزارية المعنية بمتابعة إجراءات تفشي وباء كورونا التي يرأسها معالي الوزير الأول اسماعيل ولد الشيخ سيديا.
واضاف بأن  حزمة الإجراءات تضمنها  قانون المالية المعدل، وتم تخصيص بنود للبرامج حسب طبيعتها، ونفاذ الإنفاق للوزارة المعنية طبقا لمنظومة الإنفاق الحكومي العام.
وتابع بان مسطرة سلسة الإجراءات  لا تعطل تنفيذ البرامج ورقابة الملفات، وأشار إلى أن المبلغ الكلي الذي أنفق قرابة ستة مليارات في المجالات الصحية، و في مجانية المياه الريفية، إضافة لفواتير الكهرباء والمياه..
وقال بأن المبالغ الموجهة للأسر المستفيدة تخضع لجهاز متعدد الجهات، وستبدأ التقسيمات بتنفيذ سريع بعد اكتمال الإجراءات وتتميز بالتحضير الصعب والتنفيذ السريع.

ونفى وجود عجز في السيولة المالية، وقال:”.. ليس هناك عجز في السيولة، ولكن لدينا تقديرات بعجز في الميزانية بلغ 150 مليار أوقية، وتم عرضه على الشركاء وننتظر تمويلات لتغطيته”.

وشدد على أن المجهود الحكومي تركز على محاربة الجائحة وآثارها الاقتصادية، وقد حصلت الحكومة على قرض ميسر من صندوق النقد الدولي يبلغ 30 مليار أوقية، وتم ترشيد النفقات العمومية التي لا تتعلق بالجائحة.

وأشار إلى أن البنك المركزي اتخذ عدة إجراءات لتوفير السيولة في البنوك وانتظام سيرها.

وبخصوص التباطئ في الإجراءات أوضح ولد الذهبي بأن الجائحة فاجئة العالم وموريتانيا تتخذ إجراءات جدية للتخفيف من آثارها بشكل مدروس ومعقلن.

وبخصوص المديونية أكد بأن 120 مليار أوقية تنفق سنويا في سداد المديونية، وتم تأخير سدادها وهو ما سيمكن من توجيه تلك المبالغ لدعم الميزانية، كما سنربط مشروع الزكاة بالميزانية للبركة وفق تعبيره.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق