الرئيسية / المستعرض / نظرات السيدتان الأوليان … ما الذي كشفه شريط الصور في المهرجان الختامي لغزواني

نظرات السيدتان الأوليان … ما الذي كشفه شريط الصور في المهرجان الختامي لغزواني

رؤيا بوست: نظرات خاطفة تكررت بين السيدة الأولى تكبر بنت احمد  حرم رئيس الجمهورية، وعقيلة المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، المدقق في الصورة يرى بأن منت الداه كانت توجه نظرها يسارا بزاوية ليست تماما باتجاه اعين السيدة الأولى التي كانت تضع نظارات شمسية تخفي اتجاه نظرتها، رغم تقابل السيدتين في اتجاه النظر، إلا أن شريط الصور يوضح بأن منت الداه كانت تبحث عن أحد عناصر الحراسة من أجل إصدار توصية ما، وبالفعل وصلها الرائد عالي ولد علوات رئيس فرقة الحرس الخاصة المرافقة لرئيس الجمهورية وانحنى لسماع الطلب حيث وجهت له تعليمات بشأن ما، من سيدة خبيرة في التعامل مع الضباط بحكم انها زوجة جنرال  ووزير للدفاع، ولأنها عاشت عشر سنين داخل قيادة اركان الجيوش.

 

لكن ما الذي ستغيره تقاليد رئاسة الجمهورية، وماهي أولويات السيدة الأولى ولمساتها داخل القصر الرمادي بعد انتخابات 22 يونيو في حال منح الشعب الموريتاني ثقته للمترشح محمد ولد الغزواني بعد اقل من 24 ساعة على يوم الاقتراع ؟ وهل ستشرب السيدتان الشاي الأخضر معا قبل حفل التنصيب لتلطيف الأجواء التي تبدو ودية كثيرا بين العائلتين؟

من عادات العائلات الرئاسية في امريكا أن السيدة الأولى تختار مصمم الديكور بنفسها لإعادة تصميم الأجنحة الخاصة في البيت الأبيض، كما أن السيدتان الأوليان تشربان الشاي معاً، فعادة ما تجلس السيدة الأولى السابقة مع نظيرتها المستقبلية لشرب الشاي قبيل التغيير في السلطة، كما أنه من الغريب أن العائلة الرئاسية في امريكا تدفع ثمن البقالة الخاصة بها.

طبعا لا ينتظر من سيدة أولى سابقة في موريتانيا أن تتحول لفنانة على غرار كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا سركوزي، فعادة لا تنشط فيما يتعلق بخدمة قضايا الشأن العام والمجتمع بعد أن تكون خارج القصر.

 اللافت في المناسبات الانتخابية الأخيرة حرص العائلة الرئاسية مؤخرا على ظهور صهرهم محمد ولد امصبوع  رفقة زوجته اسماء عبد العزيز في حفلات الوداع الأخيرة، حيث ظل حاضرا بقوة في مهرجانات المترشح غزواني والمؤتمر الصحفي ليلة البارحة وكأنه جاريد كوشنير.

بالطبع سيغادر الرئيس عزيز السلطة وليس كمثل كارلوس موكيخا رئيس الأوروغواي الملقب ب”أفقر رئيس في العالم” نظرا لأسلوب حياته التقشفي.

فمن كلمات هذا الرئيس البسيط الخالدة قوله” عملت مزارعا في الحقول، والآن أنا الرئيس، وغدا حالي كحال باقي المواطنين”.

ويبدو أن هذا الأمر كان حاضرا في عدة خرجات للمرشح غزواني كان آخرها لقاءه مع مناديب عمال شركة اسنيم حيث قال بأنه لا يسعى للرئاسة من أجل الاستحواذ على اموال الشعب الموريتاني.

وبالعودة للحفل فقد  تبادلت السيدتان نظرات رصدتها عدسة الكميرا بشكل عفوي، كما تبادل رئيس الجمهورية عبارات الثناء مع المترشح لرئاسة الجمهورية محمد ولد الغزواني، حيث اشاد الأول بخلفه المحتمل ووصفه بأنه الخيار الأمثل لموريتانيا، كما أكد ولد الغزواني بأنه سيحافظ على المكاسب التي تحققت في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز وسيطورها ويسد النقص والخلل، ووعد بتغيير حال الموطن المورتياني للأفضل حتى لا تظل قاعدة الألقاب أو “هيبة الدولة” هي السائدة فقط والتي لم تتغير حتى الساعة من فخامة الرئيس والسيدة الأولى ومعالي الوزير وسعادة المدير وتعاسة المواطن رغم أن الشعب هو مصدر السلطات.

الشعب وليس الناخب فقط.. هو من وعده المترشح غزواني في خرجته الأخيرة قبل يوم الاقتراع بتحسين حال فقراءه، ببناء السكن الاجتماعي بالتقسيط المريح للعائلات الموريتانية المحدودة الدخل، وتطوير التعليم الأساسي باعتماد مدرسة جمهورية، وإنشاء هيئة تتبع لرئاسة الجمهورية تخصص لها 200 مليار للرفع من المستوى المعيشي للمواطنين، وخلق 100 ألف فرصة عمل، وتحسين جودة التعليم والصحة، ورفع رواتب الموظفي ومعاشات التقاعد، وزيادة كفالة العائلات الفقيرة، وتعميم التأمين الصحي، واقتراح الخدمة التطوعية، وبناء قطار في العاصمة نواكشوط.

رؤيا بوست/ المامي ولد جدو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: المحتوى محمي من النسخ