المستعرضثقافي

لعيون: محاضرة للمهندس إبراهيم ولد عبد الله حول الكهرباء والإعجاز العلمي في القرآن

رؤيا بوست: ألقى المهندس إبراهيم ولد عبد الله مستشار رئيس الجمهورية السابق محاضرة علمية في جامعة العلوم الإسلامية بلعيون صباح اليوم الاثنين11/02/ 2019ا تناولت العلاقة بين الكهرباء و الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية الشريفة بحضور جمع غفير من الأساتذة والطلاب والأكاديميين.

وتطرق المحاضر للعلاقة بين الطاقة الكهربائية والإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، مستدلا بالحديث الشريف “ما من عام أمطر من عام ولكن الله يصرفه” أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وهو ما تؤكده الدراسات العلمية أن كمية المياه المتبخرة من الأرض ثابتة، وأنها تعود إلى الأرض قطرة قطرة، ولكن الله يوزعها بإرادته وقدرته، وحكمته وعدله.

وهي حقيقة علمية لم يتم اكتشافها إلا خلال القرنيين الأخيرين رغم أن الرسول صل الله عليه وسلم اخبر بها منذ 14 قرنا.

كما تناول تكون السحب الركامية قائلا بأنه رغم ما توصل له العقل البشري من تطور إلا أنه لم يدرك كيفية تكون السحب الركامية وبعض ظواهر البرق والرعد، إلا باستخدام الطائرات وآليات التصوير المتطورة والتي مكنت العلماء من إدراك طريقة تكون السحب وأنواعها.

وأوضح المحاضر بأن وجه الإعجاز في ظاهرة تكون السحب الركامية هو علاقة البرد بالشحنة الكهربائية التي تحدث البرق، تلك العلاقة التي اثبتتها الآية الكريمة:”..يكاد سنا برقه” بإضافة البرد إلى البرق.

ولم يتوصل العلم الحديث إلى الحقيقة العلمية الأساسية لتوليد هذه الشحنات الكهربائية المتعاكسة بواسطة سرعة حركة البرد في وسط السحابة إلا في عام 1991.

وتطرق المهندس ابراهيم ولد عبد الله إلى وزن السحب في السماء، مستدلا بالآية الكريمة :”.. هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا، وينشئ السحاب الثقال” صدق الله العظيم.

وقال المفسرون خوفا من الصاعقة، وطمعا في نفع المطر، ووجه الإعجاز القرآني في الآية هو تحقق العلماء من ثقل السحب الركامية التي ثبتها الله معلقة بين السماء والأرض رغم ثقلها.

ويقدر الخبراء وزن سحابة ركامية متوسطة على شكل مكعب 10كلم  بثمانمائة ألف طن رغم أن كثافة السحب لا تزيد على 0.8 غرام في كل متر مكعب فإذا تهاطلت هذه السحابة على مساحة مكعب 10 كلم فسيجل مقياس المطر 8ملم مما يؤكد أن السحب كثيرة المطر تزن ملايين الأطنان.

وتحدث عن ظاهرة تكون المطر، وانواع السحب ، وتكون ظاهرة الصاعقة، والبرق، وفوائد البرق الكثيرة التي لم يتمكن العلم الحديث من إحصائها حتى الساعة، وأضرار الصواعق، والأجهزة التي تحمي من الصواعق وتفرغها في الجو، والأشياء التي تجذب الصواعق و يجب تجنبها عن هطول المطر.

وقد عقب على المحاضرة عمدة لعيون  الاستاذ اج ولد الدي، وتدخل عدد من الأكادميين والاساتذة والطلاب لطرح الاسئلة والإشادة بالمحتوى العلمي للمحاضرة في جامعة تختص بالعلوم الإسلامية.

وقد تم على هامش المحاضرة توزيع مطويات تحث على الاقتصاد في استهلاك الطاقة الكهربائية، من خلال تحديد قدرة الأجهزة الكهربائية، والوضعية الملائمة للطلاء، والتهوية التي تساعد في تخفيض استهلاك المنازل والمكاتب للطاقة الكهربائية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق