أخبارالمستعرض

الوطنية للمعلمين:المرسوم المنشئ لجائزة رئيس الجمهورية للعلوم أعرج وإقصائي

رؤيا بوست: عبرت النقابة الوطنية للمعلمين عن استغرابها الشديد من دراسة مشروع قانون لوزارة غير موجودة عمليا تحت اسم ” الوزارة المكلفة بالتعليم الثانوي”.

وأوضح بيان صادر عن النقابة في بيان تلقته رؤيا بوست أن المرسوم المنشأ لجائزة رئيس الجمهورية للعلوم حمل ضررا معنويا مؤكدا  فى تغييب وإقصاء وتهميش التعليم اﻷساسي الذي يمثل أزيد من 85 في المائة من قطاع التهذيب فى هذا الظرف بالذات بمثابة الخندق المظلم للحكومة وتوجهات النظام ؟

ووصفت  المرسوم باﻷعرج والذي عمل على تغييب مايزيد على 600 ألف تلميذ في التعليم الأساسي و طواقم تربوية ﻷزيد من 4000 مدرسة يطلق عليها الهياكل التربوية حتى ﻻتكون مؤسسات تعليمية ومافيها من معلمين ومؤطرين ومستشارين.

وجاء في نص البيان

 مجلس الوزراء فى سبات عميق

ببالغ اﻻستغراب واﻻستنكار واﻻمتعاض… تلقينا فى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للمعلمين البيان الصادر عن مجلس الوزراء فى دورته العادية يوم الخميس 23 مارس الجاري وما حمله من مغالطات فى المرسوم اﻷعرج المدسوس تحت يافطة ” جائزة رئيس الجمهورية للعلوم “. وعلى إثره نطرح التساؤﻻت والحقائق التالية.

1 – كيف للوكالة الموريتانية للأنباء واﻷمانة العامة للحكومة وكل الوزراء أن يقبلوا بدراسة مشروع ينسب إلى قطاع ﻻيوجد فى الحكومة ” الوزارة المكلفة بالتعليم الثانوي”

2 – أليس الضرر المعنوي المؤكد فى تغييب وإقصاء وتهميش التعليم اﻷساسي الذي يمثل أزيد من 85 في المائة من قطاع التهذيب فى هذا الظرف بالذات بمثابة الخندق المظلم للحكومة وتوجهات النظام ؟

3 – كيف يعمد المرسوم اﻷعرج على تغييب مايزيد على 600 ألف تلميذ في التعليم الأساسي و طواقم تربوية ﻷزيد من 4000 مدرسة يطلق عليها الهياكل التربوية حتى ﻻتكون مؤسسات تعليمية ومافيها من معلمين ومؤطرين ومستشارين ومفتشين ؟ 4 – لماذا تسند جائزة المرسوم اﻷعرج لخلية التلفزة المدرسية على حساب المفتشية الداخلية للقطاع وخلية التقويم و إدارة اﻻمتحانات والتقويم ؟ وفى اﻷخير نرفع إلى رئيس الجمهورية نداء الضمير .. ونؤازره بطلب إلغاء هذا الفعل المرتجل والجزئي ونعرب له عن رفضنا أن يدرج تحت اسم “جائزة رئيس الجمهورية للعلوم ” و نرى أنه من اﻷفضل أن تكون الجائزة من نصيب اﻷوائل فى المسابقات الوطنية ضمانا للشمولية و اﻻستمرارية والشفافية وعدم اﻻستهزاء. والله من وراء القصد وعليه اﻻتكال. المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للمعلمين. نواكشوط بتاريخ 25/03 /2017

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق