المستعرضغرائب وعجائب

حزب موريتاني يصف شباط ب”الخائن” ويعتبر بأن شطحاته لا تخدم علاقات البلدين

رؤيا بوست: صب حزب الحضارة والتنمية جام غضبه على حميد شباط الامين العام لحزب الاستقلال، إثر التصريحات الغريبة التي اطلقها مؤخرا حول موريتانيا، واعتبر الحزب أن “شباط” خان حزبه المؤسس على الاضطهاد، والأطماع، ويحاول أن يخون الشعبين الموريتاني والمغربي من خلال تكرار هرطقات لا تخدم العلاقات البينية بين الأشقاء بقدر ما ستكون مُواصلة للخرجاتِ الغريبة له.

واكد الحزب-في إيجاز وصل رؤيا بوست- أن العلاقات الموريتانية المغربية ضاربة في جذور التاريخ بحكم التاريخ المشترك و الجغرافيا و لا تتأثر بخرجاتٍ إعلامية مهما كانت مُنسقة و ممنهجة و لا بتوصيفاتٍ من أشخاص لا يقدرون عواقب تصريحاتهم.

وختم الحزب بيان -الذي صدر بعد اجتماع عاجل للمكتب التنفيذي- بمطالبة المملكة المغربية بالتصدير لتصريحات حميد شباط ووقفه عند حده باعتباره انها لا تخدم اواصر العلاقة بين الشعبين.

نص البيان

تدارس حزب الحضارة و التنمية نص الكلمة التي أدلى بها السيد حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال المغربي المُؤسس عام 1944 من طرف كتلة العمل الوطني على الاستبداد و الاضطهاد و مصادرة الرأي بعد إنسحاب محمد بن حسن الوزاني بسبب رفض المواقف و الأطماع غير المبررة لرفاقه و ندد الحزب بما ذهب اليه حزب الإستقلال – المؤهل لدخول الحكومة المغربية المرتقبة – من تصريحات لا تخدم العلاقات البينية بين الأشقاء بقدر ما ستكون مُواصلة للخرجاتِ الغريبة للسيد حميد شباط الذي يسعى لأن يضيف تسميم العلاقات الموريتانية المغربية إلي إنجازاته الشخصية التي بدأت منذ قدومه للأمانة العامة للحزب بتفكيك قواعده و تهجير قياداته مرورا بشطحاته التي لم يسلم منها شركاؤه في الحكومة، الذين سعى فور قدومه إلي إسقاطهم و أنسحب عنهم، و هو اليوم يخطب ودهم بعدما عاقبه الشعب المغربي بحجب الثقة عن حزبه.

 إن حزب الحضارة و التنمية يعتبر العلاقات الموريتانية المغربية ضاربة في جذور التاريخ بحكم التاريخ المشترك و الجغرافيا و لا تتأثر بخرجاتٍ إعلامية مهما كانت مُنسقة و ممنهجة و لا بتوصيفاتٍ من أشخاص لا يقدرون عواقب تصريحاتهم و يُطالب الحكومة المغربية أن تتصدى لمثل هذه التصريحات غير المسؤولة التي لا يمكن أن تُبَرَّر بحرية التعبير و لا أن تأسس لعلاقات حسنة بين الأشقاء.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى