استقصاءالمستعرض

الموريتانية للطيران بؤرة “العمولات” والفساد المستشري

تعتبر الموريتانية للطيران بؤرة الفساد الأولى في موريتانيا من خلال اقتناء الطائرات بصفقات مشبوهة، واستغلالها لفترة غير كافية لا سترجاع الثمن، ثم تدخل هذه الطائرات في دورة فساد ثانيه يتم بموجبها ايقاف هذه الطائرات من أجل بيع محركاتها.
هذا ما حدث مع أولي طائرتين بدأت بهما الشركه حيث تجثمان اليوم علي أرضية المطار وبهما محرك واحد من أصل أربعة فأين هي الثلاثة ياتري؟
وبهذا تفتح دورة فساد جديدة مع طائرات جديدة بدأت باقتناء طائرة ماكس جديدة مع محرك مستعمل ليسهل إدخالها المرحله الثانيه من دورة الفساد، إلا أن مشاكل في التصنيع أدت إلي ايقاف الموديل بكامله على مستوي العالم، ولم تتمكن الموريتانية للطيران من الاستفادة من تعويضات قد تدفعها شركة بوينغ عن الخطأ في التصنيع لأنها لم تقتني الطائرة بشكل مباشر من الشركة وإنما عبر وسطاء.

ليتم اللجوء إلي شركة آمريير البرازيلىية باقتناء طائرتين في ظروف غامضة حيث يتررد أن قائد أركان الجيش الجوي ساعد في تسهيل إبرم الصفقة مع البرازيليين حيث تربطه بهم علاقات.
وما يؤكد هذه الفرضيه ان هذه الطائرات لا تتناسب مع نشاط الشركة من حيث العدد القليل من الركاب  والأمتعة، وكذالك المسافة التي يمكنها قطعها دون إعادة التزود بالوقود، وعليه فإن استغلالها غير مربح للشركة وهو ما يجعلها مستمرة في نهج الفساد.
لا يقتصر الفساد في الموريتانية على هذا الوجه حيث ترتبط هذه الشركة باتفاقيات مجحفة مع شركات أجنبية لايتسع المقام لذكر بعض تفاصيلها الا اننا سنذكر اسماءها لمن يهمه الامر
شركة KLM
شركة OGMA
شركة SABENA
هذه عقود دائمة أما العقود الآنية فهى كثيرة فغالبا مايتم استجلاب أشخاص في مهام بسيطه كان أولي بالشركه أن يكون عمالها هم من يقوم بهذه الأعمال، إلا أن ذلك مضر بأصحاب العمولات.
وفي ما يخص الإكتتاب فإن هذه الشركة تتكب دائما خارج الأطر القانونيه حيث لانعلم لها إلا اكتتابا التزمت به شكليا على الأقل بالإطار القانوني، إلا أن أصحابه هم الأقل دخلا من بين عمال الموريتانيه وتم تسريح أحدهم لتكون الرسالة واضحة لغيره .
كما تقوم الوكالة الوطنية للطيران المدني بالتعاون مع الشركه بدل لعب دورها الرقابي، في ارغامها على التقيد بالنظم، حيث تعمد هذه الوكالة على استصدار رخص فنيي الصيانة لأشخاص لا يمتلكون شهادات تخولهم الحصول على مثل هذه الرخص، وذالك بطلب من الموريتانية للطيران الدولي حيث يتم تبادل الأدوار، فيصبح الآمر مأمورا في هذه الحالة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى