أخبارالمستعرض

أحزاب سياسية تثمن احترام رئيس الجمهورية لمبدأ فصل السلطات

رؤيا بوست: عبرت احزاب سياسبة عن تقديرها لاستعادة البرلمان لدوره الرّقابي من خلال إنشاء لجنة التحقيق، وإجازة القانون المُنشئ لمحكمة العدل السامية؛ وفي هذا الإطار، تثمّن الأحزاب احترام السلطة التنفيذية لمبدئ فصل السلطات.

وطالبت عدة أحزاب سياسية ممثلة فى البرلمان كافة القوى الوطنية إلى المساهمة في إرساء جبهة داخلية قوية تُهيئُ الظروف المُلائمة للقيام بالإصلاحات التي دعا لها رئيس الجمهورية وذلك من خلال التشاور البنّاء.

وقالت الأحزاب فى بيان مشترك إن ايجاد حلول للقضايا المطروحة يتطلّب إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جذرية، تُشكّل الإرادة المُعلن عنها من طرف السلطة أرضية مواتيّة لها؛

وهذا نص البيان :

على إثر ما طبع الساحة السياسية من قطيعة وجفاء، وانعدام للثقة، طيلة الفترات الماضية، بادرت السلطة والمعارضة إلى إضفاء جوّ من السّكينة والانفتاح على المشهد السياسي، ممّا هيّأ أرضية مُلائمة لتلبية الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى قوى وطنية من المعارضة والأغلبية، في إطار سياسة التصدي لفيروس كورونا، كما هيّأ هذا الجوّ لتشكيل منسقية للأحزاب الممثلة في البرلمان، بنظرة وطنية تتعالى على الأجندات الحزبية الضيقة، وتستشعر حساسيّة الظرف.

وحرصا منها على المحافظة على جوّ التشاور البنّاء والثقة المُتبادلة الذي يطبع أعمالها، وبُغية تدعيمه من أجل فتح آفاق سياسية جديدة؛ وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية، فإنّ أحزاب المنسقية:

– تدعو الشعب الموريتاني لتوخي المزيد من الحذر والصرامة في التعامل مع هذه الجائحة، على الرّغم من رفع حظر التجول وبعض القيود الأخرى من طرف الحكومة؛

– تُحيّي استعادة البرلمان لدوره الرّقابي من خلال إنشاء لجنة التحقيق، وإجازة القانون المُنشئ لمحكمة العدل السامية؛ وفي هذا الإطار، تثمّن الأحزاب احترام السلطة التنفيذية لمبدئ فصل السلطات؛

– تستشعر حساسيّة الوضعية التي تمرّ بها البلاد، وتنبّه الى ضرورة التصدّي للقضايا الجوهرية المُتعلّقة بالوحدة الوطنية والحكامة السياسية والاقتصادية للبلد؛

– ترى أن ايجاد حلول لهذه القضايا يتطلّب إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جذرية، تُشكّل الإرادة المُعلن عنها من طرف السلطة أرضية مواتيّة لها؛

– تعتبر أنّ هذه الإصلاحات يجبُ أن تُفضي إلى بلورة عقد جمهوري يقوم على مبادئ الانصاف والعدالة والمسواة، ويحمي الحريات الفردية والجماعية، ويُؤسس لنظام ديمقراطي صلب ومتجذر، ممّا سيُسهم، بشكل بنّاء، في الحفاظ على السّلم الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية، بعيدا عن النعرات الضيّقة وعن العنصرية والاثنية والقبلية والجهوية؛

– تدعو كافة القوى الوطنية إلى المساهمة في إرساء جبهة داخلية قوية تُهيئُ الظروف المُلائمة للقيام بهذه الإصلاحات، من خلال التشاور البنّاء.

نواكشوط، 20 ذي الحجّة 1441 الموافق 10/08/2020

الأحزاب المُوقعة

اتحاد القوى الشعبية
اتحاد قوى التقدم
الاتحاد من أجل الجمهورية
الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
التحالف الشعبي التقدمي
التحالف الوطني للديمقراطية
تكتل القوى الديمقراطية
حزب الإصلاح
حزب الحراك الشبابي
حزب الحوار
حزب الصواب
حزب الكرامة
حزب طلائع قوى التغيير الديمقراطي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى