المستعرضسياسي

ولد الطالب اعمر: الحزب لا يعيش حالة انفصام والمرجعية ليست اجترارا لتجارب فاشلة

رئيس حزب الإتحاد أكد على أن رؤية رئيس الجمهورية هي الحيز الذي يتحرك فيه الحزب

رؤيا بوست: قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب اعمر بأن الحزب لا يعيش حالة انفصام بسبب مثول شخصيات تنتمي له أمام لجنة تحقيق برلمانية يترأسها الحزب، وشدد ولد الطالب اعمر في لقاء تلفزي على أن الاتحاد من أجل الجمهورية يتخذ من فخامة رئيس الجمهورية مرجعية له، نافيا أن يكون الأمر اجترارا لتجارب حزبية سابقة فاشلة منذ تأسيس البلاد.

واعتبر بأن الحزب يعتمد على الجماهير والمناضلين، والشخصيات التي مثلت أمام اللجنة تبوأت مناصب في الجهاز التنفيذي وتتحمل مسؤولية تسييرها، وما تقوم به اللجنة ليس جديدا ولا بدعا عن الدول وفق تعبيره.

وأشار إلى أن التحقيق البرلماني يدخل في إطار الحوكمة الرشيدة، حيث أن رئيس الجمهورية-يقول ولد الطالب اعمر- يرى أنه من الضروري أن يكون هناك اهتمام بالحريات وتعزيز الحكم الرشيد، وتفعيل الهيئات التي تعمل في إطارها وهو ما تنزلت فيه لجنة التحقق البرلمانية، وهي لجنة مستقلة ونحن نعمل على ذلك لأنها تنظر في ملفات مطروحة أمامها وستشكل آلية لكبح جماح الفساد والتلاعب بالأموال العمومية.

وعن لجنة التحقيق البرلمانية دائما قال ولد الطالب اعمر:”..اللجنة اجماع برلماني ولديها عمل معين ومستقل وينبغي ان تبقى مستقلة حتى تصل للنتائج التي يمكن الحكم عليها، ومتابعة مكامن الفساد في الأموال العمومية، ونفى أن يكون هناك انفصام في الحزب، حيث أن شخصيات كبيرة في الحزب مثلت أمام اللجنة، موضحا بأن الشفافية هي من برنامج رئيس الجمهورية وهو محاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد، وهو ما يتطلب النظر في الملفات وتعبيد أرضية صلبة لذلك، وتفعيل آلية الرقابة في مختلف القطاعات الوزارية وإلزام الحكومة في التعاطي معها”.

وتابع:”ننتظر تقرير اللجنة وسيتم تداوله من قبل النواب والتصويت عليه في الجمعية الوطنية في نهاية الشهر الحالي”.

واستعرض القوة الانتخابية والسياسية للحزب، ووصف الاتحاد من أجل الجمهورية بأنه يعتبر حزبا جامعا ومعتدلا ويحتل الرقم الأول سياسيا وانتخابيا.

حيث أن الحكومة تنتمي له ويمتلك اغلبية مريحة في الجمعية الوطنية تبلغ 105 نواب من أصل 205 وهو حزب ينتمي إليه جميع رؤساء المجالس الجهوية في البلاد.

ولديه اغلبية ساحقة ف بالمجالس البلدية 168 عمدة من 219 عمدة على عموم التراب الوطني.

وحول الفرق بين الحزب خلال النظام الماضي والحالي قال ولد الطالب اعمر بأنه لا يعلم ما يجري في دهاليز الحزب قبل انتخابه رئيسا له بسبب عمله خارج البلاد في المجال الدبلوماسي سفيرا في روسيا، ولا يمكنه الإجابة سوى على وضعية الحزب حالياً.

وأكد بأن الحزب ذراع سياسية لتنفيذ برنامج تعهداتي الذي تعهد به رئيس الجمهورية للشعب الموريتاني، معتبرا بأن جل الموريتانيين يعلق آمالا كبيرة على هذا البرنامج، ورؤية رئيس الجمهورية هي الحيز الذي يتحرك فيه الحزب، لما تتميز به مرونة وفاعلية وفق تعبيره.

ونحن -يقول رئيس الحزب- انتخبنا منذ ستة اشهر وكنا بصدد إرسال بعثات للداخل، للإطلاع على هموم المواطنين ولكن الإجراءات الاحترازية تتناقض مع عمل الأحزاب حيث أنها تمنع التجمعات.

عن كون الحزب توجد به صقور أو حمائم أوضح ولد الطالب اعمر بالقول:”…الحزب ليست لديه سياسة الأجنحة واعتبر بأن الحزب لا يجتر تجارب سابقة ثبت فشلها، في إشارة إلى مرجعية رئيس الجمهورية.

وأشار إلى أن الحزب تعاطى مؤخرا مع انتخابات المحامين وحدد موقفهم من المرشحين وقال بأن الحزب لا يتبنى أي مرشح وكان بإمكان الحزب التأثير على مسار الانتخابات وتبنيى مرشح وإنما إعطاء صورة قوية لتعزيز مؤسسات المجتمع المدني.

وتحدث عن كون الحزب يولي اهمية بالغة للبيئة السليمة التي تعتبر شيئا اساسيا وتستحق الكثير من العمل والتفكير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى