المستعرضغرافيتي

سلاح الجو الموريتاني يشارك بعروض عسكرية وفنية وقائده يؤثر البقاء خارج المنصة

رؤيا بوست:  حرصت قيادة الأركان العامة للجيوش المنظمة للعرض العسكري بمدينة النعمة على إبراز  فعالية وقدرات الطيران الحربي بعروض فنية وعسكرية، حيث اشعل هدير محركات مقاتلات سلاح الجو جنبات الشارع الرئيس بعاصمة الحوض الشرقي مكان تنظيم فعاليات العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال الوطني 58.

بدأ الحفل بمعزوفات موسيقية عسكرية، بعد ذلك علت الأنظار نحو السماء حيث حامت مقاتلات Tocano et Super Tocano توكانو وسوبر توكانو  التي هز هدير محركاتها الأرجاء مخترقا حاجز الصوت، و معلنا البداية الفعلية للعرض العسكري الكبير للجيش الموريتاني.

تتميز هذه المقاتلات بفعاليتها القتالية وكثافة نيرانها، بالإضافة لقدرتها على حمل قنابل وزن 100-250 كلغ من المتفجرات وتصويبها بدقة فائقة.

كما يمكنها حمل  القنابل الصاروخية عيار 75 و70 ملم، إضافة لمهامها التكتيكية.

 

العرض الثاني كان لسرب تقوده طائرات النقل والاستطلاع Basler BT-67 باسلير، ترافقها طائرات Cessna سسنا وطائرات 208B وهي طائرات امريكية الصنع تتميز بالفعالية.

تلى ذلك سرب من طائرات نوع 260 F   تابعة للقاعدة العملياتية بأطار، وهي طائرات إيطالية الصنع معروفة بفاعليتها في الحروب الجديدة (مكافحة الإرهاب وعصابات التهريب وتأمين الحدود).

 

وببهاء قل نظيره لألوان العلم الوطني الممتزجة مع زرقة سماء النعمة، حلقت مروحية الرئاسة على علو منخفض وهي تحمل العلم الوطني يرفرف خفاقا في سماء عاصمة المدينة.

وقد آثر قائد أركان الجيش الجوي – طوال هذه الفعاليات- الوقوف خلال فترة العرض العسكري ومنذ بداية التحضيرات التي استمرات طوال سبعة ساعات،البقاء خارج المنصة الرسمية ليتمكن من المتابعة الدقيقة عن طريق الإتصال اللاسلكي لدور سلاح الجو في العرض ، وهو مايشي بحرص كبير من اللواء محمد ولد لحريطاني على رؤية الأشياء تمر على مايرام خاصة أن سلاح الجو لا يحتمل الخطأ، ويحتاج المتابعة بشكل دقيق مفضلا الوقوف والتنقل وبيده جهاز اتصال لاسلكي وكأس شاي أحيانا، يتجول بين جنبات المنصبة وغرفة البث الصوتي أحيانا.

 

وضعت السلطات العليا في البلاد أسسا لبناء قوة جوية فعالة اصبحت محل إشادة من الشركاء، وفقا لرؤية رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وباستراتيجية وضعها  قائد الجيوش السابق محمد ولد الغزواني وستتواصل بلا شك مع القائد الجديد الفريق محمد الشيخ ولد محمد الأمين  “البرور”، وبشكل لافت تم تطوير سلاح الجو  لموائمته مع مهامه القتالية وطبيعة الجغرافيا ومتطلبات الأمن بموريتانيا، حيث الاراضي الشاسعة والصحاري المترامية والخالية من السكان، ما جعله يشكل تناغما تاما بين سلاح الإشارة لمشاة الجيش البري ونظام ISR لطيران الجيش الجوي، حيث تعد المراقبة والرصد الأهم في معركة حماية الحدود من أي شيء آخر، تفاديا لعنصر المباغتة، وإعطاء وقت كافي لقوة التصدي على الأرض.

ولهذا الغرض تم اقتناء انظمة مسح جوي، ورادارات تحملها طائرات مختلفة النوع والحجم، شكلت مصدر قوة لا غنى عنه لأي جيش حديث، وهو ما بعث انطباعا إيجابيا لدى الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي انجيل لوسادا خلال زيارته الميدانيةفي إطار مشروع الأمن والتنمية الأوروبي لواد الشبي وانبيكت لحواش ومناطق نائية للبدو الرحل بالحوض الشرقي ،  على الحدود حيث المغزل الغربي للكتيبة الموريتانية وجمالة الحرس الوطني وقد كان الطيران ابرز مؤمن وحاضر في تلك القفار النائية التي كانت تعد منطقة حمراء خطرة، وذات الانطباع حصل عند محررة الشؤون الدولية كلاوديا جيبر وهي صحفية فرنسة زارت المنطقة منذ أسبوع وقالت في فقرة من ملاحظاتها IL Y a aussi une surveillance aerienne avec des avions equipes de radars mais tout cela ne peut pas se faire sans renseignement humain M ces populations nomades a qui rien n echappe.

“هناك أيضا مراقبة جوية مع طائرات مجهزة بالرادار ولكن كل هذا لا يمكن القيام به بدون ذكاء الإنسان، هذه المجموعات من الرحل التي لا يهرب منها أي شيء”.

لم تقتصر مشاركة اركان الجيش الجوي على التحليق في السماء، وإنما شاركت خلال العرض بمربع من ضباط وضباط صف وجنود مشاة القوة الجوية في مسير تخلل عروض فرق الجيش وبزي متميز اظهر الانضباط والانسجام وفقا للتقاليد العسكرية لهذه القوة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق