المستعرضحوادث

الصحفي “الأمجد” يحتجز احترازيا بعد شائعة الإصابة بكورونا في مستشفى الصداقة

رؤيا بوست: أحدث الصحفي محمد الامجد ولد محمد الامين السالم حالة من الصدمة والهلع في مستشفى الصداقة بعد ادعاءه بأنه قد يكون مصابا بفيروس كورونا القادم من الصين، وقال مصدر طبي بمستشفى الصداقة لرؤيا بوست بأن “لمجد” وصل لإجراء فحوصات بسبب الحمى، وتبين أنه مصاب بالملاريا “حمة الناموس” واثناء مغادرته قال  بأنه ربما يكون قام زيارة قريب له منذ أيام كان قادما من الصين وفق تعبيره.

إلا أن الطاقم الطبي أخذ الأمر على محمل الجد كما يقتضي الأمر، وتحولت القضية لحالة تراجيديا داخل أروقة المرفق الصحي، وانفض من حوله مذهولا لأخذ الاحتياطات اللازمة، ووضع الطبيب كمامات واستدعى حرس المستشفى، وطلب توقيفه حتى يتم إخطار مركز الطوارئ الخاص بحالات الاشتباه بكورونا، وحاول المعني عبثا مغادرة المستشفى دون جدوى، وقد أحدثت هذه النازلة حالة من الهلع بين الطاقم الطبي ومرتادي المستشفى من المرضى والزوار، ووصلت سيارة إسعاف على عجل وتم نقل المشتبه به لمركز حجز طبي.

وقد بدأت عدة دول في معاقبة ممتهني المزاح في أماكن عامة بشأن الإصابة بفيروس كورونا، و ترويج شائعات وفيديوهات مبنية على معلومات غير صحيحة، تستوجب المساءلة القانونية.

ومن المفترض أن هناك جهات رسمية معنية بنشر المعلومات الصحيحة الموثوقة، الشيء الذي سيعرض مروجي شائعات حول عدد الإصابة في اماكن عامة أو  عبر شبكات التواصل الاجتماعي مجرّم بحسب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات أو الجريمة السبرانية.

رواية الصحفي محمد الامجد للحادثة:

أنا — والتحدث بالنعم شكر — في صحة جيدة ولا أساس لما قيل في بعض وسائل التواصل الاجتماعي بأنني لما شعرت بالحمى وصداع الرأس تصرفت تصرفا حضاريا راقيا حيث
طلبت من الجهات الصحية أن تفحصني خوفا من أنقل العدوى لغيري فهذه كذبة “حمرة”
الحكاية تتلخص ف :
شعرت بالأمس بحمى شديدة وصداع في الرأس وآلام في العظام وهي بالنسبة لي أعراض حمى البالديسم التي تصيبني كلما تعبت تعبا شديدا فأخذني أخي حامد في سيارته لمستشفى الصداقة لأنه مدح خدمات طواقمه وتعاملهم مع الحالات المستعجلة
“علكول دك واركت اعل المتك ” وفي الساعة الخامسة استيقظت وأنا أحس بالشفاء بعد ذلك جاءني طبيب وعمل لي ما يشبه استجوابات السياسيين حيث طرح علي ألف سؤآل وسؤآل ومن بين الاسئلة سؤآل عن آخر أسفاري في الخارج وهل زرت الصين أو لقيت من زارها فإجبته بأنني
كنت أول أمس مع صديق قادم من الصين كنت أتصور أنني سأغادر حالا غير أن الطبيب قال لي أنت محجوز حجزا احتياطيا وسنجري لك فحوص عادية وعلى ضوء نتائجها
ينتهي الموضوع قلت للطبيب لكنني لم أعد أشعر بالحمى وسأغادر حالا قال لي لو لم تقل إنك لقيت إنسانا قادما من الصين لخرجت حالا أما الآن فلن تغادر قبل إجراء تلك الفحوص والحصول على نتائجها
أجروا لي فحصا للدم وعلكول دك اجديد وبعد صلاة المغرب
داروني في آنبلانص ووضعوني في حجرة مكيفة في مستشفى الأمراض الصدرية الذي يوجد قريبا من المستشفى الوطني
قالوا لي هذا الصباح إن نتائج فحوصي ستكون جاهزة مساء اليوم وعلى ضوئها تنتهي القصة وذلك ما أرجوه
هذه هي الحقيقة وانطلاقا منها أبشركم بأن المسألة بسيطة
أشكر كل من اتصل بي ودعواتكم
وأنا بخير ولله الحمد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق