استقصاءالمستعرض

مدير جديد على رأس جهاز الشرطة.. ماهي أبرز التحديات التي ستواجه الفريق مسقارو؟

أول مدير من القطاع الوصي يتولى تسيير الأمن الوطني منذ إنشاءه

رؤيا بوست: منذ إنشاءها كإدارة عامة مسؤولة عن  الأمن الداخلي لم يتم تسيير جهاز الشرطة من قبل مدير  ينتمي للجهة الوصية (الداخلية ) إلا مع المرسوم الذي صدر أمس من رئاسة الجمهورية بتعيين الفريق مسقارو ولد سيدى مديرا عاما للأمن الوطني.

لكن ماهي أبرز الأولويات بالنسبة للمدير الجديد والتحديات التي من المحتمل أن تواجه سعيه لتطوير آليات العمل الشرطى لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وكافة صور وأشكال الجريمة.

دعونا نتطرق للإيجابيات التي يتمتع بها والتي من ابرزها كون قطاع الحرس الوطني يتبع لنفس القطاع، ولديه مهام متشابهة ومتقاطعة مع مهام الشرطة، ومتداخلة معها في الكثير من الأحيان، الشيء الذي سيسهل من مهمة مديره الجديد في استيعاب وحل المعضلات وتطوير أداء الجهاز للأفضل.

ولعل ابرز التحديات أمام المدير العام للأمن الوطني الفريق مسقارو ولد اغويزي أو (التركة الثقيلة) تتمثل في تراكم التقدمات بالنسبة لجهاز الشرطة، والتي لم تجري بشكل سلس منذ فترة طويلة، للرفع من معنويات كوادر الشرطة من الضباط وضباط الصف  واللذين يشكلون العمود الفقري لجهاز الأمن.

ويحتاج القائمون على الجهاز لتحفيزات حيث ينظر العديد من أفراد الجهاز للتقدمات الأخيرة على أنها جرت بشكل انتقائي.
ويتطلع الجهاز لتحديد التخصصات، وتطوير المهارات الفنية ،والخبرات الشرطية التي تواكب تقدم علوم الشرطة، حيث يعد التخصص في قطاع الأمن شبه معدوم.
ومن بين أبرز التحديات التي تواجه جهاز الشرطة تحدي الهجرة الغير نظامية، التي أصبحت تتزايد بشكل مضطرد ، حيث شهدت نهاية  السنة المنصرمة وبداية 2020 الكثير من أنشطة ا لهجرة السرية برعاية من السلطة المكلفة بمحاربتها في بعض الأحيان!
كما يطرح الأمن الداخلي  تحديا بالغ الحساسية يتطلب وضع خطة أمنية محكمة بهدف التصدي للجريمة التي تتطور أساليبها، خاصة أنها تنامت في الفترة الأخيرة وأصبحت تأخذ منحى خطيرا بين الشباب والمراهقين.

بدوره يشكل خطاب الكراهية والشحن العنصري تهديدا للنسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية بين مكونات الشعب، ما يتطلب حصافة ودراسة متعددة الأبعاد للتعامل مع تنامي هذا الخطاب، و تحقيق رسالة الأمن والأمان فى ربوع الوطن، إلى جانب إرساء قواعد واحترام حقوق الإنسان فى التعامل مع المواطنين، بما يتواكب و سياسة السلطات الجديدة.

كما أن تفشي المخدرات في أوساط الفئات العمرية الشبابية والوسط المدرسي والتغاضي عن الظاهرة أحيانا، -أو عدم إعطائها ما يلزم من الردع و التصدي من قبل الجهات المختصة- تسبب في تفشي جرائم القتل والسطو المسلح ، حيث أن بعض التقديرات ترجح أن نسبة 70%من جرائم القتل في سنة 2019 وبداية 2020 تمت تحت تأثير المخدرات والمسكرات والمؤثرات العقلية بشكل عام.
كما يناط بجهاز الشرطة تحديات الإرهاب خاصة بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة على الحدود المالية من ما يجعل المنظمات المتطرفة على الحدود تبحث عن صيد لرد الاعتبار للمنخرطين في صفوف التنظيمات الإرهابية.

رؤيا بوست 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق