فيستويت

الفقيه الدكتور الشيخ ولد الزين يكتب ..أنواع الموالاة للنظام

عندما يستتب الامر لسلطان يجتمع الناس حوله زرافات ووحدانا ويكونون من حوله طرائق قددا
لذلك اردنا بهذا محاولة تصنيف الموالاة الي انواع واقسام
1- من الموالاة داعم للنظام علي اثرة وقلة حظوة
من ذلك قصة الدعم التليد بين المهاجرين والانصار
فقد روي سفيان بن عيينة عن اسماعيل بن ابي خالد بن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال
انما مثلنا ومثل الانصار كما قال الطفيل الغنوي
جزي الله عنا جعفرا حين أزلفت
بنا نعلنا في الواطئين فزلت
هم خلطونا بالنفوس وألجؤوا
الي حجرات أدفأت وأظلت
أبوا ان يملونا ولو أن أمنا
تلاقي الذي يلقون منا لملت
سنجزي باحسان الايادي التي مضت
لها عندنا ما كبرت واهلت
وقريبا من هذا المعني وعلي نفس الروي
ساشكر عمرا ان تراخت منيتي
ايادي لم تمنن وان هي جلت
فتي غير محجوب الغني عن صديقه
ولا مظهر الشكوي اذا النعل زلت
رأي خلتي من حيث يخفي مكانها
فكانت قذي عينيه حتي تجلت
2- ومن الموالاة داعم للنظام علي حظوة
حاله حال الشاعر
اذا لم يكن للمرء في دولة امري
نصيب ولا حظ تمني زوالها
وما ذاك عن بغض له غير انه
يرجي سواها فهو يهوي انتقالها
وقصة البيتيين مشهورة لحادثة وقعت للمامون فامر لمنشدها باعطية الف درهم كل سنة وقال لك هذا كل سنة ما دام قصرنا عامرا باهله مسرورا بدولته.
3-النوع الثالث محظوظون لم يعلم لهم دعم ولا معارضة لكن عين الرضا ابلغتهم ما لم تبلغه سيوفهم. ولا اقلامهم
4-النوع الرابع معارضة سابقة. موالاة لاحقة حالهم شبيه بحال الذين نزل فيهم
(الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المومنين
فالله يحكم بينكم يوم القيامة …و لن يجعل الله للكافرين علي المومنين سبيلا )

هذه اقسام الموالاة وللمعارضة اقسام كذلك تقترب من هذا التقسيم وتشبهه حذو القذة بالقذة
وحذو الذراع. بالذراع ..
وباستقراء التاريخ ان استمرار الانظمة والدول يقوم علي اساس التمكين للنوع الاول
والمحاصصة مع الثاني والابتعاد عن الحظوة بلا مبرر . .
من اهل الحظوة بلا مبرر جاءت الفتنة واحس الناس بالغبن عبر التاريخ ..
و الرابع مداراة المولفة قلوبهم ممن دعمهم قريب العهد قليل النفع ..

الفقيه الدكتور الشيخ
ولد الزين ولد الامام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق