أخبارالمستعرض

وفد من باسكنو يشارك في فعاليات مؤتمر الحركة العربية الأزوادية بمالي

رؤيا بوست: شارك وفد موريتاني ممثلا في مؤتمر الحركة العربية الأزوادية الذي انعقد في بير قرب تمبكتو، 10/11/12 بمشاركة واسعة من قادة الحركات الأزوادية العسكرية والسياسية، و قيادات من منسقية تحرير ازواد كقائد المجلس الأعلى لمنسيقية تحرير أزواد: عباس آك انتاله، ومحمد ناجم قائد أركان جيش CMA، والأمين العام للحركة العربية الأزوادية MAA سيدي ابراهيم ولد سيدات، وقائد قواتها العقيد حسين غلام.
وحضر الوفد الموريتاني قادما من باسكنو برئاسة العمدة: عبد الله ولد سيدي و عضوية كل من العمدة المساعد: الشيخ ولد أهن والدكتور عبد المالك ان ولد حني الناطق الرسمي باسم الوفد الموريتاني.

كما شاركت وفود من الجزائر، والنيجر، ومهتمون من كندا، وداخل جمهورية مالي.

وقد تمت قراءة برقيات شكر للوفود المشاركة، وقرر المؤتمرون التجديد للسيد سيدي ابراهيم ولد سيدات خمس سنوات قادمة في الأمانة العامة للحركة العربية الأزوادية.

وقد القى عبد المالك ان حني الناطق باسم الوفد الموريتاني كلمة جاء في نصها:”.. إننا لسعداء وفخورون لوجودنا بين ظهراني إخواننا وبنى عمومتنا من قبائل لبرابيش في إقليم أزواد بصحرائه الرحبة وعتاقته المشهودة.
وعلى ما حصل من انتداب لنا من موريتانيا، ومقاطعة باسكنو تحديدا، فإن الحماس يدفعنا والمشهد وآفاقه يشجعان أولا.
لا أخفيكم أننا سنبقى معتزين بروابط الجغرافيا وأواصر العلاقات التاريخية ووشائج القربى التي نسجناها معا، وراكمها العمق الحضاري لتتعمق وتترسخ بقوة.
ومن نافلة القول أن هذه العلاقات والصلات وجدت في الأصل، ولا تتأثر بالعوامل والمتغيرات
ونحن مجبرون واقعيا وأدبيا على استمرارها وضرورة الاستثمار فيها.
سيكون هذا المؤتمر العادي الثالث للحركة العربية الأزوادية هادفا في توصياته، جامعا في رسائله، مرمما في رموزه وتشكيلاته، كما يلوح في مراسيم الاستقبال التي أضفيتم عليه وزخم الحجم ودقة التنظيم.
ومهما عبرنا أو بذلنا فستبقى الكلمات قاصرة عن شكر إكرامكم لنا، والإشادة بما تم من حسن الاستقبال وجميل الضيافة.
وإن غابت مشاركتنا في المؤتمر الأول والثاني لظروف عارضة كاستحقاقات باغتتنا، أو ذكرى عيد الاستقلال فإن قلوبنا معكم، ودعمنا وتشجيعنا باق لكم ما حيينا.
والله أسأل لأشغال مؤتمركم هذا النجاح والتوفيق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق